النقائل الدماغية

أشيع أورام الدماغ لدى البالغين - انتشار سرطان الجسم إلى الدماغ

دليل موضوع H01

الأورام العصبية: أورام الدماغ

تجمع هذه الصفحة 16 مرضًا ضمن الأورام العصبية: أورام الدماغ. استخدمها للانتقال بسرعة إلى صفحات تفاصيل الأمراض ذات الصلة.

افتح دليل الموضوع

1نظرة عامة

معلومات سريعة وواضحة للمرضى

ما هو المرض؟

الأعراض

صداع - مستمر ويزداد تدريجياً وقد يكون أسوأ في الصباح (أشيع الأعراض)
ضعف في جزء من الجسم أو اضطراب في الكلام أو فقدان في مجال الرؤية (يختلف بحسب موقع البؤرة)
فقدان الذاكرة وصعوبة التركيز وتشوّش الذهن أو تغيّرات في الشخصية
نوبات (تشنّجات شبيهة بالصرع) - قد تكون أحياناً العرض الأول
غثيان وقيء - خاصة في الصباح
اضطراب التوازن والمشي بترنّح (في البؤر الواقعة في منطقة المخيخ)
مشكلات في الرؤية - تشوّش الرؤية وازدواجها وفقدان في مجال الرؤية
صعوبة في الكلام - صعوبة إيجاد الكلمات أو فهم ما يُقال، وتلعثم الكلام
نعاس مفرط وصعوبة في الإيقاظ، وفي الحالات المتقدمة تشوّش في الوعي
أعراض تبدأ فجأة كالسكتة - في بعض أنواع النقائل الميّالة إلى النزف

طرق التشخيص

طرق العلاج

العلاج الإشعاعي الموجَّه (الجراحة الإشعاعية التجسيمية - Gamma Knife / CyberKnife) - يتقدّم في عدد محدود من البؤر
الاستئصال الجراحي يليه علاج إشعاعي للتجويف - في البؤر الكبيرة المُحدِثة للأعراض
العلاج الإشعاعي للدماغ كاملاً (بتقنيات حديثة تحمي منطقة الذاكرة) - عند وجود عدد كبير من البؤر
العلاجات الدوائية الموجَّهة - أدوية تصل جيداً إلى الدماغ وتُختار وفق الخاصية الجينية للسرطان
العلاجات المناعية (المناعية) - خاصة في سرطان الجلد (الميلانوما) والرئة
العلاج الداعم - الكورتيزون والأدوية المانعة للنوبات لتقليل الانتفاخ

الأسئلة الشائعة حول النقائل الدماغية

Q1.ما النقيلة الدماغية؟ أي السرطانات ينتشر إلى الدماغ أكثر؟
النقيلة الدماغية هي وصول خلايا سرطان في مكان آخر من الجسم إلى الدماغ عبر الدم وتكوينها بؤراً جديدة هناك. والورم لا ينشأ من الدماغ، بل منشؤه سرطان في عضو آخر. وهي أشيع أورام الدماغ لدى البالغين. وأكثر السرطانات انتشاراً إلى الدماغ هي سرطانات الرئة والثدي والجلد (الميلانوما)؛ يليها سرطانا الكلية والقولون. وتُشاهَد أكثر من بؤرة لدى معظم المرضى.
Q2.ما مآل المريض المصاب بنقيلة دماغية؟
يتباين المسار كثيراً من مريض لآخر ويتوقف على عوامل عدة: عمر المريض وحالته العامة، ونوع السرطان الأصلي، وما إذا كان هناك انتشار إلى أماكن أخرى من الجسم، وعدد البؤر في الدماغ. وقد امتدّ توقّع الحياة بوضوح لدى بعض المرضى بفضل الأدوية الموجَّهة والعلاجات المناعية الحديثة. وخاصة لدى المرضى ذوي عدد محدود من البؤر ومن يكون سرطانهم الأصلي تحت السيطرة، يمكن الحصول على نتائج بعيدة المدى بالعلاج الفعّال. ولذلك تُبنى خطة العلاج لكل مريض على حدة.
Q3.أيّهما أفضل في النقيلة الدماغية، الجراحة أم العلاج الإشعاعي؟
لكليهما موضعه؛ والاختيار يكون وفق المريض. يتقدّم العلاج الإشعاعي الموجَّه (Gamma Knife / CyberKnife) في البؤر المحدودة العدد الصغيرة إلى المتوسطة أو العميقة؛ إذ لا يتطلب جراحة، ويحمي الوظائف الذهنية إلى حدّ كبير، ويتيح غالباً الخروج من المستشفى في اليوم نفسه. أما الجراحة فتُفضَّل عند وجود بؤرة كبيرة أو ضغط وانتفاخ شديد أو الحاجة إلى تخفيف سريع أو لأخذ عيّنة نسيج للتشخيص. وفي بعض الحالات قد يكون الطريق المناسب هو الجمع بينهما: تُستأصَل البؤرة جراحياً، ثم يُعطى إشعاع للتجويف لتقليل احتمال العودة.
Q4.هل ما زال العلاج الإشعاعي للدماغ كاملاً (WBRT) مستخدَماً؟ ما آثاره الجانبية؟
رغم تراجع استخدامه، قد يظل لازماً في حالات محددة: عدد كبير من البؤر، أو انتشار إلى أغشية الدماغ، أو ظهور بؤر جديدة بسرعة بعد الإشعاع الموجَّه. ويُسعى اليوم إلى تقليل الآثار الجانبية بتقنيات حديثة تحمي منطقة الذاكرة وبأدوية داعمة. وقد يُشاهَد في المرحلة المبكرة إرهاق وصداع وتساقط شعر وطنين أذن وغثيان. وفي المرحلة المتأخرة قد تحدث آثار ذهنية كصعوبة في الذاكرة والانتباه. ولذلك يُفضَّل الإشعاع الموجَّه بدلاً من إشعاع الدماغ كاملاً في عدد محدود من البؤر.
Q5.هل تنفع العلاجات الدوائية الموجَّهة في النقيلة الدماغية؟
نعم؛ قد تكون الأدوية الموجَّهة الجيدة الوصول إلى الدماغ فعّالة جداً في النقيلة الدماغية وقد حققت تقدماً مهماً في هذا المجال. وتُختار هذه الأدوية وفق خصائص جينية محددة يحملها السرطان الأصلي؛ فمثلاً هناك أدوية موجَّهة مناسبة لأنواع محددة من سرطان الرئة وبعض أنواع الميلانوما وسرطان الثدي. ويمكن لهذه الأدوية تجاوز الحاجز الدموي الدماغي، وتكون أكثر فعّالية عادة حين تُستخدَم مع الإشعاع الموجَّه أو الجراحة. ويُحدَّد الدواء المناسب وفق الفحوص الجينية في العيّنة المأخوذة من السرطان.
Q6.هل العلاج المناعي (المناعي) فعّال في النقيلة الدماغية؟
نعم؛ قد تكون العلاجات المعزِّزة لجهاز المناعة ضد الخلايا السرطانية فعّالة في النقيلة الدماغية. وقد شوهدت فوائد واضحة خاصة في الميلانوما وسرطان الرئة؛ وفي الميلانوما قد تكون الاستجابات طويلة الأمد ممكنة ببعض التوليفات. وتُظهِر هذه العلاجات أحياناً أثراً أقوى حين تُستخدَم مع العلاج الإشعاعي الموجَّه. ولأن للعلاجات المناعية آثاراً جانبية خاصة بها، تُراقَب هذه العملية عن قرب.
Q7.متى ينبغي إجراء رنين مغناطيسي للدماغ لدى مريض مصاب بسرطان الرئة أو الثدي؟
لا يُوصى بالمسح الروتيني للجميع؛ لكن الرنين المغناطيسي للدماغ يلزم في حالات محددة. فإذا كان هناك عرض عصبي كالصداع أو النوبة أو الضعف أو التغيّر الذهني فيجب إجراؤه حتماً. كما قد يُوصى بالرنين المغناطيسي للمسح حتى دون أعراض في بعض أنواع ومراحل السرطان المرتفعة احتمال الانتشار إلى الدماغ. ويتّخذ هذا القرار فريق الأورام العارف بنوع السرطان ومرحلته. وكشف الانتشار مبكراً قد يوسّع خيارات العلاج.
Q8.ما الانتشار إلى أغشية الدماغ (التهاب السحايا السرطاني)؟ كيف يُعالَج؟
الانتشار إلى أغشية الدماغ هو انتشار الخلايا السرطانية إلى الأغشية المحيطة بالدماغ والنخاع الشوكي وإلى السائل الموجود فيها. ومن أعراضه: الصداع وتيبّس مؤخرة العنق والغثيان والقيء وازدواج الرؤية وشلل الوجه وفقدان السمع وتشوّش الوعي. ويُستخدَم للتشخيص الرنين المغناطيسي مع مادة تباين وفحص السائل الدماغي الشوكي المأخوذ من منطقة أسفل الظهر؛ وقد يلزم أحياناً تكرار أخذ العيّنة عدة مرات. ويمكن أن يُستخدَم في العلاج العلاجات الدوائية المعطاة مباشرة في السائل الدماغي الشوكي أو وريدياً، والأدوية الموجَّهة لدى المرضى المناسبين، والعلاج الإشعاعي للمناطق المُحدِثة للأعراض. وهذه حالة خطيرة تتطلب متابعة لصيقة.
Q9.كُشِفت نقيلة دماغية دون معرفة مصدر السرطان، ماذا يُفعَل؟
لدى بعض المرضى، عند وجود نقيلة دماغية، لا يكون موضع السرطان الأصلي معروفاً في البداية. وفي هذه الحالة يُجرى بحث خطوة بخطوة لإيجاد المصدر: مسح PET-CT للجسم كاملاً وأشعة مقطعية تفصيلية، وعند الحاجة أخذ عيّنة نسيج من البؤرة في الدماغ وإجراء فحوص متقدمة عليها (اختبارات تحدد نوع الخلية وخصائصها الجينية)، إضافة إلى فحوص موجَّهة كفحص الجلد والماموغرام وتنظير القولون. وفي نهاية هذه الأبحاث يُوجَد السرطان المصدر لدى القسم الأكبر من المرضى. وحتى العثور على المصدر يمكن التخطيط لعلاج موجَّه للبؤرة (إشعاع أو جراحة) وعلاجات جهازية مناسبة.
Q10.كيف تُحفَظ جودة الحياة لدى مرضى النقيلة الدماغية؟
حفظ جودة الحياة من أهم أهداف العلاج. ولذلك تهمّ خيارات العلاج التي تحمي الوظائف الذهنية (تفضيل الإشعاع الموجَّه عند الإمكان)، والسيطرة على الأعراض (الكورتيزون للانتفاخ، والأدوية المانعة للنوبات للنوبة، والأدوية المناسبة للألم والغثيان)، والعلاج الطبيعي والعلاج الوظيفي الداعمان للحركة ومهارات الحياة اليومية، والدعم النفسي ومجموعات الدعم، والرعاية الملطّفة (المريحة) المبكرة عند الحاجة. ويهمّ نهج فريقي تعمل فيه جراحة الأعصاب وأورام الأشعة والأورام الطبية والأعصاب والتأهيل معاً. ودعم الأسرة ومقدّمي الرعاية جزء لا يتجزأ من هذه العملية.

Kaynaklar

  1. Greenberg MS. Handbook of Neurosurgery. 10th ed. Thieme; 2023:910-920.
  2. Winn HR, ed. Metastatic Brain Tumors. In: Winn HR, ed. Youmans and Winn Neurological Surgery. 6th ed. Elsevier; 2011:1410-1422.
  3. Osborn AG, Hedlund GL, Salzman KL. Metastases and Paraneoplastic Syndromes. In: Osborn AG, Hedlund GL, Salzman KL. Osborn's Brain: Imaging, Pathology, and Anatomy. 2nd ed. Elsevier; 2018:842-846.
  4. Epidemiology of Brain Metastases. In: Brain Metastases: A Multidisciplinary Approach. Cham: Springer; 2018.
  5. Vogelbaum MA, Brown PD, Messersmith H, et al. Treatment for Brain Metastases: ASCO-SNO-ASTRO Guideline. J Clin Oncol. 2022:492-516.

Bu içerik akademik kaynaklara dayanılarak hazırlanmış bilgilendirme amaçlıdır; tanı ve tedavi kararları için hekiminize başvurunuz.

هل تبحث عن مرض آخر؟

ابحث بين 134 مرضًا في جراحة الأعصاب

عمليات البحث الشائعة:

تصفّح الأمراض الأخرى

عمليات البحث الشائعة:

د. أوزغور أكشان

جراحة المخ والأعصاب

احجز موعداً للحصول على معلومات مفصّلة وخطة علاج مخصّصة لك.

احجز موعداً

أرسل صور الرنين المغناطيسي الخاصة بك

احصل على تقييم أولي مجاني عبر EmarYolla.com.

أرسل صور الرنين

هل تحتاج إلى مساعدة؟

احجز موعداً الآن للحصول على تقييم متخصّص.

النقائل الدماغية (ICD-10: C79.31) | د. أوزغور أكشان