الورم الأرومي النخاعي

أشيع أورام الدماغ الخبيثة لدى الأطفال

دليل موضوع H01

الأورام العصبية: أورام الدماغ

تجمع هذه الصفحة 16 مرضًا ضمن الأورام العصبية: أورام الدماغ. استخدمها للانتقال بسرعة إلى صفحات تفاصيل الأمراض ذات الصلة.

افتح دليل الموضوع

1نظرة عامة

معلومات سريعة وواضحة للمرضى

ما هو المرض؟

الأعراض

صداع أوضح في الصباح - أشدّ عند الاستيقاظ، ويزداد تدريجياً
قيء مفاجئ وشديد خاصة في الصباح - غالباً دون غثيان
مشي غير متزن - ترنّح وسقوط متكرر (علامة إصابة المخيخ)
اضطراب التنسيق بين اليد والذراع - صعوبة بلوغ الهدف وصعوبة في الحركات الدقيقة
نعاس مفرط وإرهاق ووهن عام
تململ وتغيّرات سلوكية - خاصة لدى الأطفال الصغار: انفعال وبكاء كثير
ازدواج الرؤية وتشوّش الرؤية - بسبب ارتفاع الضغط داخل القحف
تضخّم محيط الرأس لدى الرضّع وانتفاخ اليافوخ
صعوبة في الكلام والبلع - في الحالات المتقدمة
تيبّس الرقبة وإمالة الرأس

طرق التشخيص

طرق العلاج

استئصال الورم قدر الإمكان (جراحة المخيخ)
العلاج الإشعاعي للدماغ والنخاع الشوكي كاملاً (فوق 3 سنوات) - الجرعة وفق مجموعة الخطر
العلاج الإشعاعي بالبروتونات - أثر أقل على الأنسجة السليمة (يُفضَّل عند الإمكان)
العلاج الدوائي (العلاج الكيميائي) - بعد الجراحة والإشعاع، يمتد بضعة أشهر
الأدوية الموجَّهة - في مجموعة جينية فرعية محددة وفي الحالات المناسبة
العلاج الدوائي المكثّف دون إشعاع لدى الرضّع (دون 3 سنوات)

الأسئلة الشائعة حول الورم الأرومي النخاعي

Q1.ما الورم الأرومي النخاعي ولماذا يشيع لدى الأطفال؟
الورم الأرومي النخاعي أشيع أورام الدماغ الخبيثة لدى الأطفال، وينشأ في المخيخ. ومنشؤه خلايا لم تستطع النضج أثناء نمو الدماغ؛ ولذلك يُشاهَد بكثرة خاصة في الطفولة التي يستمر فيها نمو الدماغ (3-8 سنوات). وهو ورم قد ينمو بسرعة ويُعدّ أعلى درجة (الدرجة 4). وهو أكثر شيوعاً لدى الذكور منه لدى الإناث. وقد تحسّن توقّع الحياة تحسّناً واضحاً مع العلاجات الحديثة؛ لكن ذلك يختلف وفق المجموعة الفرعية للورم.
Q2.ما المجموعات الفرعية للورم وكيف تؤثر في العلاج؟
يُقسَّم الورم الأرومي النخاعي إلى أربع مجموعات فرعية رئيسة وفق الخصائص الجينية لخلاياه. وتختلف هذه المجموعات بعضها عن بعض من حيث الاستجابة للعلاج والمسار: فمسار مجموعة فرعية جيد جداً، وقسم منها يمكن الحصول على نتيجة جيدة فيه بإشعاع وأدوية أقل؛ أما بعض المجموعات الفرعية فمسارها أصعب وتتطلب علاجاً أكثف. ولذلك فإن تحديد المجموعة الفرعية التي ينتمي إليها الورم مهم جداً في التنبؤ بخطة العلاج والمسار. ويُجرى هذا التحديد بالفحص التفصيلي للنسيج المأخوذ في الجراحة.
Q3.ما مدى أهمية الجراحة في علاج الورم الأرومي النخاعي؟
الجراحة الخطوة الأساسية للعلاج؛ ومقدار ما أمكن استئصاله من الورم من أهم العوامل المؤثرة في المسار. يُستأصَل الورم قدر الإمكان بعملية تُبلَغ إلى المخيخ. وتُستخدَم اليوم التقنيات المجهرية ووسائل مراقبة الأعصاب أثناء الجراحة. وبعد الجراحة قد يُشاهَد صعوبة في الكلام والبلع وتغيّرات في التوازن والحالة المزاجية؛ ويُسمّى هذا التصوّر متلازمة الحفرة الخلفية (الخرس المخيخي). وتتحسّن هذه الصعوبات غالباً مع الوقت، لكن قسماً منها قد يطول. ويتراجع تراكم السائل الناجم عن الورم عادة بعد استئصال الورم.
Q4.ما الآثار الجانبية للعلاج الإشعاعي الموجَّه إلى الدماغ والنخاع الشوكي كاملاً؟
لأن الورم الأرومي النخاعي يميل إلى الانتشار عبر السائل الدماغي الشوكي، فإن العلاج الإشعاعي يُعطى للدماغ والنخاع الشوكي كاملاً. وتُضبَط الجرعة وفق مجموعة الخطر لدى المريض. ويُفضَّل عند الإمكان العلاج بالبروتونات الذي يعطي إشعاعاً أقل للأنسجة السليمة. والآثار الجانبية في المرحلة المبكرة: الإرهاق والغثيان وتهيّج الجلد وتساقط الشعر؛ وفي المدى البعيد قد يحدث بطء في التعلّم والانتباه، ومشكلات في النمو والهرمونات، وانخفاض في السمع. ولذلك يُتجنَّب هذا العلاج الإشعاعي قدر الإمكان خاصة في الرضّع دون سن الثالثة.
Q5.كيف يُعالَج الورم الأرومي النخاعي لدى الرضّع دون سن الثالثة؟
لأن العلاج الإشعاعي قد يترك آثاراً جسيمة على نمو الدماغ لدى الرضّع دون سن الثالثة، فإنه يُؤجَّل قدر الإمكان أو لا يُطبَّق مطلقاً. ويُخطَّط العلاج على شكل استئصال الورم قدر الإمكان يليه علاج دوائي مكثّف (علاج كيميائي). وقد يطول العلاج الدوائي أكثر في هذه الفئة العمرية. ولا يُطرَح العلاج الإشعاعي إلا إذا تعذّرت السيطرة على المرض بغير ذلك أو إذا عاد. وفي هؤلاء الأطفال تكون متابعة النمو والهرمونات بعيدة المدى بالغة الأهمية.
Q6.لمن تناسب الأدوية الموجَّهة الجديدة؟
في بعض المجموعات الفرعية للورم الأرومي النخاعي قد تُطرَح أدوية جديدة تستهدف مسارات إشارية محددة للخلية. وتُقيَّم هذه الأدوية خاصة عند عودة المرض وفي الحالات ذات الخصائص الجينية المناسبة. لكن هذه الأدوية ليست مناسبة لكل مجموعة فرعية؛ إذ ينبغي عدم استخدامها في أورام ذات خصائص جينية معينة، لأنها قد لا تحقق الفائدة المتوقعة. ولأنها قد تؤثر في النمو لدى الأطفال يُقيَّم استخدامها بحذر. والأبحاث في هذا المجال مستمرة.
Q7.هل ينتشر الورم الأرومي النخاعي؟ كيف يؤثر ذلك في المسار؟
نعم، يميل الورم الأرومي النخاعي إلى الانتشار إلى مناطق أخرى من الدماغ والنخاع الشوكي عبر السائل الدماغي الشوكي. وقد يُكشَف الانتشار عند التشخيص لدى قسم من المرضى. ويحدّد وجود الانتشار من عدمه مجموعة الخطر لدى المريض؛ فإذا وُجد انتشار يلزم علاج أكثف ويكون المسار عادة أصعب. ولذلك فإن تصوير النخاع الشوكي بالرنين المغناطيسي وفحص السائل الدماغي الشوكي عند التشخيص إلزاميان؛ ليُخطَّط العلاج على نحو صحيح من البداية.
Q8.هل يعود الورم الأرومي النخاعي؟ وماذا يُفعَل عند عودته؟
قد يعود الورم بنسب مختلفة تبعاً للمجموعة الفرعية. وتحدث العودة عادة خلال السنوات القليلة الأولى، وغالباً في موضع الورم الأول أو على امتداد النخاع الشوكي. وعند العودة يكون المسار عادة أصعب. ومن خيارات العلاج: الجراحة مجدداً إن أمكن، والعلاج الإشعاعي لمنطقة لم تُعطَ إشعاعاً سابقاً، وعلاجات دوائية مختلفة، وبروتوكولات بحثية. والرعاية الداعمة التي تحفظ جودة الحياة مهمة أيضاً في هذه المرحلة.
Q9.ما المشكلات التي قد تُشاهَد بعد العلاج في المدى البعيد؟
قد يؤدي علاج الورم الأرومي النخاعي (الجراحة والإشعاع والعلاج الدوائي) إلى بعض المشكلات في المدى البعيد. فقد تُشاهَد صعوبة في التعلّم ومشكلات في الذاكرة والانتباه؛ ونقص في النمو والهرمونات (خاصة هرمون النمو والغدة الدرقية)؛ ومشكلات في التوازن والتنسيق؛ وفقدان السمع. كما قد تحدث زيادة طفيفة في احتمال نشوء ورم ثانٍ في السنوات اللاحقة. ولذلك تلزم بعد العلاج متابعة طويلة الأمد تشمل مجالات عدة كالأعصاب والهرمونات والنفسية والتأهيل.
Q10.كيف تُحفَظ جودة الحياة لدى مرضى الورم الأرومي النخاعي؟
علاج الورم الأرومي النخاعي عملية طويلة وشاقّة؛ وحفظ جودة الحياة بالغ الأهمية. ويساعد العلاج الطبيعي (للتوازن والتنسيق) والعلاج الوظيفي الذي يدعم مهارات الحياة اليومية. وقد يلزم تعليم خاص وبرامج دعم لصعوبات التعلّم؛ وعلاجات مناسبة لنقص الهرمونات؛ وسمّاعة للأذن لمشكلات السمع. ولا ينبغي إغفال الدعم النفسي للطفل والأسرة والتكيّف مع المدرسة والمشاركة في الحياة الاجتماعية خلال هذه العملية. والمتابعة المنتظمة حيوية لكشف عودة المرض مبكراً ولإدارة الآثار الجانبية معاً.

Kaynaklar

  1. Greenberg MS. Handbook of Neurosurgery. 10th ed. Thieme; 2023.
  2. Di Rocco C, Pang D, Rutka JT, eds. Textbook of Pediatric Neurosurgery. Springer; 2020.
  3. Quiñones-Hinojosa A, ed. Schmidek and Sweet Operative Neurosurgical Techniques. 7th ed. Elsevier; 2021.
  4. Osborn AG, Hedlund GL, Salzman KL. Osborn's Brain: Imaging, Pathology, and Anatomy. 2nd ed. Elsevier; 2018.

Bu içerik akademik kaynaklara dayanılarak hazırlanmış bilgilendirme amaçlıdır; tanı ve tedavi kararları için hekiminize başvurunuz.

هل تبحث عن مرض آخر؟

ابحث بين 134 مرضًا في جراحة الأعصاب

عمليات البحث الشائعة:

تصفّح الأمراض الأخرى

عمليات البحث الشائعة:

د. أوزغور أكشان

جراحة المخ والأعصاب

احجز موعداً للحصول على معلومات مفصّلة وخطة علاج مخصّصة لك.

احجز موعداً

أرسل صور الرنين المغناطيسي الخاصة بك

احصل على تقييم أولي مجاني عبر EmarYolla.com.

أرسل صور الرنين

هل تحتاج إلى مساعدة؟

احجز موعداً الآن للحصول على تقييم متخصّص.

الورم الأرومي النخاعي (ICD-10: C71.6) | د. أوزغور أكشان